السيد هاشم البحراني
287
مدينة المعاجز
الماضي - عليه السلام - وهو محموم ، ووجهه إلى الحائط ( قال : ) ( 1 ) فتناول بعض أهل بيته يذكره ( 2 ) ، فقلت في نفسي : هذا خير خلق الله في زمانه يوصينا بالبر ويقول في رجل من أهل بيته هذا القول ؟ ! قال : فحول وجهه إلي وقال ( 3 ) : إن الذي سمعت من البر ، إني إذا قلت هذا لم يصدقوا قوله علي ، وإذا لم أقل ( 4 ) هذا صدقوا قوله علي . ( 5 ) السادس والخمسون علمه - عليه السلام - بما في النفس 2016 / 86 - محمد بن الحسن الصفار : عن الهيثم النهدي ، عن محمد بن الفضيل الصيرفي ، قال : دخلت على أبي الحسن ( 6 ) - عليه السلام - فسائلته ( 7 ) عن أشياء ، وأردت أن أسأله عن السلاح فأغفلته ، وخرجت ودخلت على أبي الحسن بن بشير ( 8 ) فإذا غلامه ومعه رقعته وفيها : بسم الله الرحمن الرحيم أنا بمنزلة أبي ووارثه وعندي ما كان عنده . ( 9 )
--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فتناول أهل بيته فذكرهم . ( 3 ) في المصدر والبحار : وجهه فقال . ( 4 ) في المصدر والبحار : لم يصدقوا قوله ، وإن لم أقل . ( 5 ) بصائر الدرجات : 238 ح 11 ، عنه إثبات الهداة : 3 / 187 ح 46 ، والبحار : 48 / 50 ح 43 ، وعوالم العلوم : 21 / 90 ح 3 . ( 6 ) في المصدر والبحار : أبي الحسن الرضا . ( 7 ) في المصدر والبحار : فسألته . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بشر ، وفي البحار : " الحسين " بدل " الحسن " ، وفي الخرائج : منزل الحسين بن بشار . ( 9 ) بصائر الدرجات : 252 ح 5 ، عنه إثبات الهداة : 3 / 295 ح 124 . وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 663 ح 6 عن محمد بن الفضيل الصيرفي ، عنه إثبات الهداة : 3 / 303 ح 147 ، والصراط المستقيم : 2 / 198 ح 21 ( مختصرا ) . وأخرجه في البحار : 49 / 47 ح 43 ، وعوالم العلوم : 22 / 68 ح 5 عن البصائر والخرائج . ويأتي في ج 7 / 50 ح 48 عن دلائل الإمامة .